جزيرة آنا ماريا جزيرة حاجزية في فلوريدا عند مدخل خليج تامبا، تشتهر بشواطئ الخليج ذات الرمال البيضاء وثلاث بلدات ساحلية صغيرة. يبلغ طولها نحو سبعة أميال، وتقع في مقاطعة ماناتي غرب برادنتون، وتتقاسمها ثلاث مدن: آنا ماريا في الشمال، وهولمز بيتش في الوسط، وبرادنتون بيتش في الجنوب، وكان مجموع سكانها الدائمين أقل من 5,000 نسمة في تعداد 2020.
لم يكن الوصول إلى الجزيرة ممكنًا إلا بالقارب حتى افتتاح أول جسر في 1922، ونمت ببطء، ويعود كثير من منازلها إلى خمسينيات القرن العشرين وستينياته. واليوم تسير حافلة ترولي مجانية على امتداد غلف درايف، ويجذب غروب الشمس فوق الخليج حشودًا إلى الشواطئ كل مساء، وتشكل الدلافين والبجع والسلاحف البحرية التي تعشش هنا جزءًا من الحياة اليومية. ومعظم أماكن الإقامة المستأجرة للعطلات منازل شاطئية وأكواخ وشقق ذات ملكية فردية، مما يناسب العائلات ومجموعات الأصدقاء وكل من يريد مكانًا هادئًا للإقامة مع مطبخ، على مسافة مشي قصيرة من الرمال.
مدينة آنا ماريا، عند الطرف الشمالي للجزيرة، هي أهدأ المدن الثلاث وأكثرها طابعًا سكنيًا، وفيها منازل شاطئية وأكواخ في شوارع تكثر فيها الأشجار قرب متاجر باين أفينيو الصغيرة، ورصيف المدينة التاريخي، وبين بوينت. وتناسب الأزواج والعائلات الراغبين في إقامة هادئة ممن لا يمانعون الذهاب إلى مكان آخر للاستمتاع بالحياة الليلية.
هولمز بيتش، في الوسط، هي أكبر مدن الجزيرة من حيث السكان، وتضم كثيرًا من متاجرها وخدماتها. وشاطئ ماناتي العام، في نهاية ماناتي أفينيو، متنزه شاطئي عام كبير، وتناسب المنازل المطلة على قنوات كي رويال، وهي جزيرة على جانب الخليج ضمن المدينة، هواة القوارب وصيد الأسماك. أما برادنتون بيتش في الجنوب فتجمع بين الشقق ذات الملكية الفردية ومباني التأجير الصغيرة والمنازل حول بريدج ستريت، وهو شارع قصير من المتاجر والمطاعم قرب موضع اتصال الجسر القديم بالجزيرة، ويقع شاطئا كورتيز وكوكينا على مسافة قصيرة منه على غلف درايف. ويطل طرفها الجنوبي عبر ممر لونغبوت المائي على لونغبوت كي.
جانب الجزيرة المطل على الخليج شاطئ طويل متصل من الرمال الفاتحة الناعمة، مع مداخل عامة على طول غلف درايف. وتطل بين بوينت، عند الطرف الشمالي، عبر المياه على خليج تامبا وجسر صن شاين سكاي واي، وتعد شواطئ آنا ماريا مكانًا مفضلًا لمشاهدة الغروب. وتضم هولمز بيتش، التي تصفها هيئة السياحة بأنها مناسبة للعائلات بفضل المنقذين ومياهها الهادئة الضحلة، شاطئ ماناتي العام الذي افتتح في 1952، وفيه مناطق للنزهات وملاعب كرة طائرة ومنطقة ألعاب للأطفال.
في برادنتون بيتش، يجذب شاطئ كورتيز راكبي الأمواج إلى المنطقة المعروفة باسم ثري بيرز عندما ترتفع الأمواج، ويشتهر شاطئ كوكينا، الذي سمي نسبة إلى المحار الصغير الملون الموجود في الرمال، بجمع الأصداف. وبعد ممر لونغبوت، يمكن الوصول إلى جزيرة غرير، التي تسمى كثيرًا بير كان آيلاند، بقارب كاياك أو لوح تجديف. وتحظر مدينة آنا ماريا الكلاب والمشروبات الكحولية والزجاج على شواطئها، وتطلب من الزوار ردم الحفر وإزالة جميع قطع الأثاث يوميًا، وتقيد إضاءة الشاطئ خلال موسم تعشيش السلاحف البحرية، من 1 مايو إلى 31 أكتوبر.
الجزيرة محمية للطيور، ومن المشاهد الشائعة فيها البجع ومالك الحزين والبلشون الأبيض والعقاب النسارية وأبو ملعقة الوردي ولقلق الغياض، بينما تسبح الدلافين قارورية الأنف في الخليج والخلجان المحلية. وشمال الجزيرة عند مدخل خليج تامبا، تضم إغمونت كي، وهي محمية وطنية للحياة البرية ومتنزه تابع للولاية لا يصل إليه الزوار إلا بالقارب، منارة من عام 1858 وأطلال حصن ديد الذي يعود إلى عصر الحرب الأمريكية الإسبانية، وتغلق أجزاء منها طوال العام لحماية الطيور البحرية المعششة.
على البر الرئيسي، يخلد نصب دي سوتو التذكاري الوطني، على بعد نحو خمسة أميال غرب وسط برادنتون حيث يلتقي نهر ماناتي بخليج تامبا، ذكرى نزول بعثة هرناندو دي سوتو في 1539 على ساحل تغطي أشجار القرم معظمه. وعبر مضيق آنا ماريا من برادنتون بيتش، ما زالت قرية كورتيز لصيد الأسماك، التي استقرت فيها عائلات من كارولاينا الشمالية في ثمانينيات القرن التاسع عشر، تستخدم قواربها في الصيد، وفيها منطقة تاريخية ومتحف فلوريدا البحري الذي يشغل مبنى مدرستها المشيد في 1912.
ظلت الجزيرة قرونًا ضمن نطاق ثقافة سيفتي هاربور، ومرت بها البعثتان الإسبانيتان بقيادة بانفيلو دي نارفاييث في 1527 وهرناندو دي سوتو في 1539 في طريقهما إلى خليج تامبا. ووفق الرواية الأفضل توثيقًا، سماها ماديسون بوست، عمدة تامبا السابق، نسبة إلى زوجته ماريا وأخته بالمصاهرة آنا؛ وتنسب روايات أخرى التسمية إلى مستكشفين إسبان. وكان صيادون كوبيون من أوائل زوارها، واستوطن جورج إيمرسون بين طرفها الشمالي وحاز أرضًا فيه في تسعينيات القرن التاسع عشر. وأسس ابنه والمطور العقاري تشارلز روزر شركة آنا ماريا بيتش، التي بنت رصيف مدينة آنا ماريا في 1911 لاستقبال السفن البخارية، وأُنشئت بلدية آنا ماريا رسميًا في 1923.
افتتح الجسر الخشبي من كورتيز إلى موقع بريدج ستريت الحالي في 1922. وفي 1948 صورت شركة إم جي إم هنا أجزاء من الفيلم الغنائي «On an Island with You». وأُنشئت بلدية هولمز بيتش، وهي تجمع سكني مخطط بدأه جون إي هولمز الأب بعد الحرب العالمية الثانية، في 1950، وتبعتها برادنتون بيتش بعد ذلك بوقت قصير. وكان السكان القدامى ينطقون الاسم «آنا مَر-آي-ا»؛ أما معظم الناس اليوم فيقولون «آنا مَر-إي-ا».
مطار ساراسوتا–برادنتون الدولي (SRQ)، على بعد نحو ستة أميال جنوب برادنتون، هو الأقرب، وتستغرق القيادة منه إلى الجزيرة عادة نحو 30 إلى 45 دقيقة. ويوفر مطار تامبا الدولي (TPA) رحلات أكثر؛ وتقدر هيئة السياحة المحلية بعده عن منطقة برادنتون بنحو 45 دقيقة، لذا خصص ساعة أو أكثر للوصول إلى الجزيرة. ويصلها بالبر الرئيسي جسران: جسر جزيرة آنا ماريا، الذي يحمل ماناتي أفينيو (طريق الولاية 64) إلى هولمز بيتش، وجسر كورتيز (طريق الولاية 684) إلى برادنتون بيتش.
غلف درايف هو الطريق الوحيد الممتد بطول الجزيرة كله، وتسير عليه حافلة ترولي مجانية في الاتجاهين، مع إمكانية الانتقال إلى حافلات المقاطعة عند شاطئ ماناتي العام وشاطئ كوكينا. ويترك كثير من الزوار سياراتهم متوقفة ويستخدمون الترولي أو الدراجة أو يمشون، وهو أمر مفيد لأن قواعد مواقف السيارات تطبق بصرامة في آنا ماريا. ويشترط قانون فلوريدا حصول أماكن تأجير العطلات على ترخيص من الولاية، وتحدد آنا ماريا ساعات هدوء للمسابح وأحواض المياه الساخنة من 10 مساءً إلى 8 صباحًا؛ فتحقق من القواعد الحالية.
تقع جزيرة آنا ماريا عند الحد الفاصل بين مناخ مداري ذي شتاء جاف ومناخ شبه مداري رطب. والصيف طويل وحار ورطب، ويجلب موسم الأمطار، من مايو إلى أكتوبر تقريبًا، عواصف رعدية قصيرة لكنها غزيرة بعد الظهر؛ أما الشتاء فمعتدل وأقل مطرًا، مع فترات باردة نسبيًا أحيانًا عند مرور الجبهات الجوية. والربيع وقت رائج لأيام شاطئية دافئة ومشمسة في معظمها، بينما يناسب الشتاء الهاربين من طقس أبرد، ويناسب الصيف العائلات في العطلات المدرسية التي لا تمانع الحر.
يمتد موسم أعاصير الأطلسي، الذي يشمل الخليج، من 1 يونيو إلى 30 نوفمبر، وتبلغ ذروة النشاط من أواخر أغسطس وحتى سبتمبر. وفي 2024 غمرت موجة ارتفاع مياه البحر المصاحبة لإعصار هيلين مساحة كبيرة من الجزيرة وألحقت أضرارًا جسيمة ببرادنتون بيتش، وأُخليت الجزيرة قبل وصول إعصار ميلتون بعد أسبوعين؛ وقد استمرت إعادة البناء منذ ذلك الحين، لذا تحقق من أن مكان الإقامة والأماكن التي تنوي زيارتها مفتوحة. وعلى المسافرين في أواخر الصيف والخريف متابعة التوقعات الجوية، ومعرفة شروط الإلغاء، والامتثال لأي أوامر إخلاء.
تقع جزيرة آنا ماريا على ساحل الخليج في فلوريدا ضمن مقاطعة ماناتي، عند المدخل الجنوبي لخليج تامبا وغرب برادنتون. وهي تطل على خليج المكسيك وتقع مباشرة شمال لونغبوت كي وساراسوتا.
آنا ماريا في الشمال هي الأهدأ، وفيها منازل قرب باين أفينيو وبين بوينت. وتضم هولمز بيتش في الوسط أكبر عدد من المتاجر والخدمات، إلى جانب شاطئ ماناتي العام. أما برادنتون بيتش في الجنوب فهي أكثر حيوية حول بريدج ستريت، وقريبة من شاطئ كوكينا وكورتيز.
مطار ساراسوتا–برادنتون الدولي (SRQ) هو الأقرب، على بعد نحو 30 إلى 45 دقيقة بالسيارة بحسب حركة المرور. ويوفر مطار تامبا الدولي (TPA) رحلات أكثر، ويبعد نحو 45 دقيقة عن منطقة برادنتون، لذا خصص ساعة أو أكثر للوصول إلى الجزيرة.
لا تحتاج إليها للتنقل داخل الجزيرة. فهناك حافلة ترولي مجانية تسير على غلف درايف من طرف إلى آخر، والجزيرة مستوية ويسهل ركوب الدراجة فيها. وتفيد السيارة في الانتقال من المطار، وشراء البقالة من البر الرئيسي، والرحلات اليومية إلى ساراسوتا أو تامبا أو سانت بطرسبرغ.
يوفر الربيع أيامًا دافئة ومشمسة في معظمها قبل حر الصيف، والشتاء معتدل ويجذب الزوار من المناطق الأبرد. أما الصيف فحار مع عواصف بعد الظهر، ويمتد موسم الأعاصير من 1 يونيو إلى 30 نوفمبر، لذا ينبغي للمسافرين في أواخر الصيف متابعة التوقعات وإبقاء خططهم مرنة.
نعم. شواطئها رملية هادئة، وفي هولمز بيتش منقذون، ويضم شاطئ ماناتي العام منطقة ألعاب ومناطق للنزهات، وتسهل حافلة الترولي المجانية التنقل دون سيارة. وتناسب المنازل المؤجرة ذات المطابخ العائلات والمجموعات. وانتبه إلى شدة الشمس، والتزم بالأعلام المرفوعة عندما تشتد الأمواج.
ليس في مدينة آنا ماريا، التي تحظر قواعدها الشاطئية الكلاب وغيرها من الحيوانات الأليفة على جميع الشواطئ، إلى جانب المشروبات الكحولية والزجاج. وتضع هولمز بيتش وبرادنتون بيتش قواعدهما الخاصة، لذا تحقق من اللافتات عند مداخل الشواطئ أو موقع المدينة الإلكتروني قبل اصطحاب حيوان أليف إلى الرمال.
يقول معظم الناس اليوم «آنا مَر-إي-ا». وكان سكان الجزيرة القدامى يقولون «آنا مَر-آي-ا»، وقد لا تزال تسمع النطق القديم. وعادة ما تنسب التسمية إلى ماديسون بوست، عمدة تامبا السابق، الذي سمى الجزيرة نسبة إلى زوجته ماريا وأخته بالمصاهرة آنا.
جرى البحث والكتابة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، ثم تم التحقق من المعلومات بالاستناد إلى المصادر أدناه. آخر تحقق: .