Juan Dolio

خوان دوليو منتجع شاطئي هادئ على الساحل الكاريبي لمحافظة سان بيدرو دي ماكوريس، بين سانتو دومينغو ومدينة سان بيدرو دي ماكوريس. كانت في الماضي قرية صيد صغيرة، وهي اليوم صف طويل من مباني شقق التمليك والشقق والبيوت الشاطئية المطلة على ساحل تحفه الشعاب المرجانية.

وكانت خوان دوليو من رواد صناعة الفنادق في جمهورية الدومينيكان، وأقبل عليها الزوار الأوروبيون منذ أواخر ثمانينيات القرن العشرين، وبعد إعصار ضربها عام 1998 أُعيد بناء جزء كبير منها شققَ تمليك سكنية بدلًا من الفنادق. والنتيجة ساحل سكني هادئ يناسب المسافرين الذين يريدون استئجار شقة بمسبح وإطلالة على البحر، وإعداد بعض الوجبات في البيت، مع البقاء على بعد نحو 40 دقيقة من مطار لاس أمريكاس الدولي. وتأتي العائلات من العاصمة في عطلات نهاية الأسبوع، أما أيام العمل فهادئة. وهي تناسب الأزواج والعائلات ومن يعملون عن بُعد وزوار الشتاء الذين يقيمون طويلًا، ويحسن الجمع بينها وبين بضعة أيام في سانتو دومينغو.

أين تقيم في خوان دوليو

الجزء الأوسط من خوان دوليو، حول شاطئ بلايا خوان دوليو العام، هو القاعدة الأكثر عملية: تصطف مباني شقق التمليك والشقق على الطريق الساحلي، والمطاعم والبقالات الصغيرة والشاطئ العام الرئيسي على مسافة سير. وهو يناسب من يزورون المكان أول مرة وكل من ليست معه سيارة.

وفي الطرف الشرقي، بلايا ريال قوس من الرمال تقوم خلفه أبراج عالية من شقق التمليك، كثير منها بمسابح وحدائق وحراسة، وهي تناسب العائلات والإقامات الأطول؛ وكثيرًا ما يكون الوصول إلى الشاطئ هناك عبر المباني نفسها.

وإلى الغرب، تتميز غواياكانيس، الدائرة البلدية التي تتبعها خوان دوليو، بطابع محلي أكثر، ببيوت أصغر وشاطئ ترتاده في الغالب العائلات الدومينيكانية. وهي الخيار لإقامة أبسط وأهدأ على مسافة قصيرة بالسيارة من شريط شقق التمليك.

الشواطئ

بلايا خوان دوليو، في الوسط، هو الشاطئ العام الرئيسي: رمال بيضاء تظللها أشجار جوز الهند، ومياه فيروزية، وأكشاك طعام، مع مدخل عام ومواقف للسيارات. أما بلايا ريال، شرقًا، فيلتف حول خليج محمي من الأمواج أمام شقق التمليك في الأبراج العالية. وفي غواياكانيس، غربًا، أجواء محلية هادئة.

ويحف جزءًا كبيرًا من هذا الساحل شعابٌ مرجانية قريبة من الشاطئ، فيكون قاع البحر في بعض المواضع صخريًا لا رمليًا؛ لذا تفيد أحذية الماء، وأصفى أماكن السباحة هي حيث تنفتح الشعاب على ممرات رملية. والبحر هنا يواجه الكاريبي جنوبًا وهو عادةً لطيف، وإن كانت الرياح قد تثير تموجًا بعد الظهر.

الغوص والغطس السطحي

تجعل الشعاب الممتدة قبالة خوان دوليو منها مكانًا جيدًا لتعلّم الغوص أو للغطس السطحي مباشرة من الشاطئ. وتقع عدة مواقع للغوص قرب الساحل، أشهرها تانيا، وهي سفينة شحن يبلغ طولها نحو 60 مترًا ترقد اليوم في قاع البحر.

وتقدم مراكز الغوص في المنطقة رحلات للغواصين الحاصلين على شهادات ودورات تمهيدية للمبتدئين. وإلى الغرب أكثر، يضيف منتزه لا كاليتا الوطني تحت الماء قرب بوكا تشيكا مزيدًا من حطام السفن والشعاب على مسافة قصيرة بالسيارة. وعلى ممارسي الغطس السطحي أن يخرجوا في الصباحات الهادئة، ويبقوا داخل المناطق المحددة، ويبتعدوا عن ممرات القوارب، ويتجنبوا الوقوف على المرجان، فهو سريع التلف.

من قرية صيد إلى ساحل شقق التمليك

قبل وصول الأوروبيين، كان الخليج الذي تحميه الشعاب موقعًا لمستوطنة من السكان الأصليين. وظلت خوان دوليو قرونًا بعد ذلك قرية صيد صغيرة، إلى أن أصبحت في أواخر ثمانينيات القرن العشرين من رواد صناعة الفنادق في جمهورية الدومينيكان، بمنتجعات اجتذبت السياح الأوروبيين.

وفي 1998 دمّر إعصار جورج المنطقة. فأُغلقت معظم فنادق الشاطئ، ونقلت السلاسل الفندقية الكبرى استثماراتها شرقًا إلى بافارو وبونتا كانا، وتحولت عدة فنادق قديمة إلى مشاريع عقارية. ولهذا تهيمن على الساحل اليوم الأبراج والمجمعات السكنية بدلًا من المنتجعات الشاملة لكل الخدمات. وخوان دوليو تجمّع سكني تابع للدائرة البلدية غواياكانيس، وكان عدد سكانها نحو 2,500 نسمة عام 2010.

رحلات يومية من خوان دوليو

تقع المدينة الاستعمارية في سانتو دومينغو، المدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، على بعد نحو ساعة برًا، فيسهل قضاء يوم في المدينة. وفي سان بيدرو دي ماكوريس، على مسافة قصيرة بالسيارة شرقًا، مبانٍ من أوائل القرن العشرين وماليكون على البحر وتقاليد عريقة في البيسبول.

وأبعد شرقًا، على الطريق بين سان بيدرو دي ماكوريس ولا رومانا، تقع كويفا دي لاس مارافياس، وهي كهف فيه مئات من رسوم التاينو ونقوشهم، ومحمي بصفته منتزهًا وطنيًا. وتصلح لا رومانا وقرية ألتوس دي تشافون على قمة التل لنزهة تستغرق يومًا أطول، وتقدم بوكا تشيكا، غربًا، أجواء شاطئية أكثر حيوية. وملاعب الغولف قرب خوان دوليو وفي لا رومانا في متناول هواة اللعبة بسهولة.

الوصول والتنقل

يقع مطار لاس أمريكاس الدولي (SDQ) على بعد نحو 40 دقيقة غرب خوان دوليو عبر الطريق السريع، فيسهل الوصول في ساعة متأخرة أو المغادرة باكرًا. ويبعد وسط سانتو دومينغو نحو ساعة بحسب حركة المرور، ويبعد مطار بونتا كانا الدولي (PUJ) نحو ساعتين شرقًا.

وداخل خوان دوليو، يتنقل كثير من الزوار سيرًا على الطريق الساحلي بين شققهم والشاطئ والمطاعم. وتمر الغواغوا، أي الحافلات الصغيرة المحلية، على الطريق السريع الرئيسي نحو سانتو دومينغو وسان بيدرو دي ماكوريس، وتتولى سيارات الأجرة والموتوكونتشو، أي دراجات الأجرة النارية، المشاوير القصيرة. والسيارة المستأجرة أكثر الخيارات مرونة للرحلات اليومية وللإقامة في غواياكانيس أو في أبراج شقق التمليك عند الطرف الشرقي.

معلومات مفيدة

أين تقع خوان دوليو؟

تقع خوان دوليو على الساحل الكاريبي لمحافظة سان بيدرو دي ماكوريس، في جنوب شرق جمهورية الدومينيكان، بين سانتو دومينغو ومدينة سان بيدرو دي ماكوريس. وهي تابعة للدائرة البلدية غواياكانيس.

كم تبعد خوان دوليو عن مطار سانتو دومينغو؟

يبعد مطار لاس أمريكاس الدولي (SDQ) نحو 40 دقيقة برًا عن خوان دوليو. ويبعد وسط سانتو دومينغو نحو ساعة، بحسب حركة المرور.

هل خوان دوليو مناسبة للعائلات؟

نعم. كثير من أماكن الإيجار شقق في مجمعات فيها مسابح وحراسة، والشواطئ الرئيسية هادئة، ومحلات السوبرماركت والمطاعم قريبة. واحمل معك أحذية الماء، لأن أجزاء من الساحل صخرية حيث تصل الشعاب إلى الشاطئ.

ما الفرق بين خوان دوليو وبوكا تشيكا؟

بوكا تشيكا، الأقرب إلى العاصمة، فيها خليج ضحل جدًا ومزدحم وأجواء حيوية في عطلات نهاية الأسبوع. أما خوان دوليو، الأبعد شرقًا، فأهدأ وأكثر طابعًا سكنيًا، بأبراج شقق التمليك فيها وشواطئها الأطول وزحامها الأقل خارج عطلات نهاية الأسبوع والأعياد.

هل يمكن الغوص في خوان دوليو؟

نعم. فالشعاب قريبة من الساحل وفيها عدة مواقع للغوص، منها حطام تانيا، وهي سفينة شحن يبلغ طولها نحو 60 مترًا. وتقدم مراكز الغوص المحلية دورات للمبتدئين ورحلات للغواصين الحاصلين على شهادات.

هل غواياكانيس هي نفسها خوان دوليو؟

ليس تمامًا. غواياكانيس هي الدائرة البلدية التي تتبعها خوان دوليو، وهي أيضًا اسم منطقة شاطئية إلى الغرب ذات أجواء محلية أكثر. وكثيرًا ما يعامل الزوار الاثنتين على أنهما امتداد واحد من الساحل.

ما أفضل وقت لزيارة خوان دوليو؟

يمكن زيارة خوان دوليو طوال العام. والفترة من ديسمبر إلى أبريل أكثر جفافًا عمومًا، بينما الفترة من مايو إلى نوفمبر أشد حرًا وأكثر مطرًا، وتشمل موسم الأعاصير في الأطلسي من يونيو إلى نوفمبر. وعطلات نهاية الأسبوع وأسبوع الآلام هي أكثر الأوقات ازدحامًا.

جرى البحث والكتابة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، ثم تم التحقق من المعلومات بالاستناد إلى المصادر أدناه. آخر تحقق: .

المصادر (7)